الأحد، 8 فبراير 2009

لا يا ريس ...


بصوم من الأول كدة الموضوع مش اللي فى دماغكم خالص

ريس : هي لفظة يطلقها عامة الشعب على بعض يعني مثلا سواق التاكس يقولك يا ريس و اللي بيقلوها لأفلام "محمود المليجي " لما كان بيطلع صياد فى البحر ببساطة البديل لها لو ثقافتك امريكاني Dude ولو ثقافتك اسباني Amigo .

* * *

نهاية الفصل الدراسي الأول .. الشعور سعادة مطلقة .. الزمان التاسعة صباحا .

* * *

انا فرحان جدا .. تقلولي ليه .. اقلكم ليه ؟ النهاردة مخلص امتحانات التيرم بعد تيرم عصيب فى الكلية وبكره رايح معرض الكتاب ثم اعود لمدينتي الحبيبه الأسكندرية حيث "جيلاتي عزه .. قهوة افندينا .. حلويات شهد الملكة" المهم اخويا جاي القاهرة لكي نقضي طوال اليوم "دايرين على كعوبنا" في المعرض ونصرف اللي فيه النصيب ونعود محمله ايدينا بالكتب وفارغة جيوبنا "لا لا انا فى الأستعارات المكنية والتصريحية مليش حل" فاتفقنا "انا واخويا" اننا نتقابل فى رمسيس عند مسجد الفتح المهم بما اني عارف مقالب المشاريع "المكروباصات بلغة القاهريين" فنزلت الساعة 7 صباحا تقريبا عشان اكون فى رمسيس الساعة 10 "صباحا طبعا اه الدنيا زحمة بس مش للدرجة دي" المهم وصلت رمسيس بعد عذاب دام عدد 1 ساعة لمحاولة الركوب و عدد 1 ساعة للذهاب ونصف ساعة فى احدي الأشارات وصلت رمسيس الحمد لله ووجهتي هي الذهاب لمسجد الفتح .. طبعا هدف اي سواق مشروع ان ينزلك فى ابعد حته ممكنه عن الجهة اللي المفروض رايحلها المهم قلت مش مشكلة امشي الحته الصغيره دي وقولت لنفسي " ايه يعني ياعم احمد ربنا انك لاقيت حاجة تركبها اساسا "مشيت فالمففروض ان في شارع اعديه انا مش فاكر الشارع اسمه ايه بالظبط بس هو لازم اعديه دورت زي اي مواطن محترم عن نفق متلاقيش قولت يبقي اعدي الشارع عادي لاقيت ان يوجد سور ارتفاعه 30 متر من الحديد رحت ماشي فى حدود كيلومتر عشان اوصل لأخر السور استني انه يخلص مش راضي يخلص .. استني انه يخلص مش راضي يخلص لحد اخير وصلت .. جيت اعدي .. لقيت اتنين امن مركزي ونطقوا لي بجملة عبقرية تتكون من ثلاثة كلمات "لا يا ريس" قولت بحسن نيه "انا بس هاعدي للناحية التانية واستعبطت ولسه هاعدي لقيت نظرة نارية وبنبرة اجمد "لا يا ريس" .. طبعا زي اي مواطن صالح "جبان يعني" غزيت الشيطان ورجعت قولت اكيد بدل السور ده ليه نهاية يبقي اكيد ليه بداية المهم رحت ماشي فى حدود كيلومتر عشان اوصل لأخر السور استني انه يخلص مش راضي يخلص .. استني انه يخلص مش راضي يخلص لحد اخير وصلت .. "هاهاها LOL انت فاكر اني وصلت لأخر السور لا انا وصلت للحته اللي دخلت منها على السور المهم كملت كمان شويه حلوين ووصلت لقيت كمان اتنين امن مركزي لسه هايتكلم اتسعت ابتسامتي "مش قلتكم جامد فى الأستعاره" وقلتلوه متكملش "لا يا ريس" بس فقلت اعمل ايه اعمل ايه .. اخويا عمال يرن على الموبايل " تلالام تلالام .... تلالام تلالام" روحت ماشي للحته اللي دخلت منها على الرصيف"السور" واتخذت قاراري الجرىء وبخفه الفهد وبسرعة الليث و لياقة الكانجارو قفزت قفزة خلفيه مزدوجة لولبيه حلزونية ونزلت على وشي الناحية التانية من السور بدون اصابات الحمد لله عدا طبعا كرامتي التي اهدرت أمام خلق الله اذا اعتبرت ان دي اصابه المهم نطقت الشهادة وخدتها جري لغاية السور التاني وبنفس القفزة المزدوجة اللولبيه الحلزونية لا بس اخوكم واعي منزلتش على وشي .. نزلت على ضهري .. المهم خلق الله كلهم عماله تتفرج وطبعا الناس بتعدي وسمعت كثير من "حصل خير يا بني" و " توء توء توء لا حول الله يارب" و"سلامتك يا حبيبي مش تخلي بالك" و " انت نطيت كده ليه؟" طبعا اخر سؤال دي اسفزني لدرجة رهيبة وبصيت لصاحبه ومسكت نفسي عشان مشتموش خدت شنطه اللاب بهدوء وزبطت الشنطه الهاند باك بتاعتي وطرت على مسجد الفتح .

اللي غايظني فى الموضوع ده كله مش اني وقعت على وشي

ولا اني وقعت على ضهري

ولا ان الأربعه الأمن مركزي قلولي لأ يا ريس كأني بشتغل عند اللي خلفوهم

ولا اني ضيعت ساعة رايح جاي على الرصيف

ولا ان مفيش انفاق

اللي غايظني ان عند اخر السور في "لا يا ريس " وعند اول السور في "لا يا ريس" انما فى وسط السور لما نطيت وتسلقت واتشعلقت وكان شكلي زباله ..... اشمعني دي مفيش "لا يا ريس".